اسم المستخدم : كلمة المرور :
فقدت كلمة المرور؟
تسجيل عضوية جديدة

سلة «الجوارح» تكسب التحدي وتقهر الظروف الصعبة



الشباب يصل لـ «هاتريك» الكأس

حصل الفريق الأول لكرة السلة بنادي الشباب على كأس صاحب السمو رئيس الدولة للمرة الثالثة في تاريخ البطولة «هاتريك» في إنجاز كبير، تمثل في التغلب على أصعب ظروف يواجهها أي فريق، فالمباراة النهائية على «الكأس الغالية» لم يتأكد إقامتها إلا قبل 24 ساعة فقط من موعدها بسبب الأحداث التي أحاطت بمباراة نصف النهائي بين الشباب والشارقة التي تم استكمالها قبل 48 ساعة من موعد النهائي وترتب عليها تقديم الشباب طلباً منطقياً لتأجيل موعد النهائي لإفساح المجال أمام جهازيه الإداري والفني لتهيئة اللاعبين بدنياً وذهنياً، ولكن تم رفض الطلب، لتضطر فرقة «الجوارح» لخوض تدريب واحد خفيف، ذهبت بعده في اليوم التالي للمباراة أمام حامل اللقب الأهلي الذي ارتاح 4 أيام قبل النهائي.

نهائي تاريخي

وسط هذه الظروف جرت المباراة النهائية التي خرجت بسيناريو يظل عالقاً بالأذهان سنوات وسنوات، بدأ السيناريو بتقدم وسيطرة للأهلي على النتيجة حتى منتصف الربع الأخير للمباراة، وبدأت بعدها مباراة جديدة عنوانها الإثارة في أقصى درجاتها، وحقق الشباب أول تقدم له بنتيجة 75-74 ثم جاء أول تعادل في المباراة 78-78 واستمرت الندية حتى انتهى الوقت الأصلي بالتعادل 90-90 وواصل الشباب تفوقه فحسم الوقت الاضافي بنتيجة 16-9 ليفوز بالكأس الغالية.

ويعتبر النجم الشاب خليفة خليل، صاحب البصمة الواضحة في المباراة بفضل تسجيله 5 ثلاثيات في أوقات مهمة للمباراة رفع بها رصيده الى 27 نقطه ليحل بعد المحترف الاجنبي تايلور مباشرة «34 نقطة» كما تألق قائد الشباب علي عباس الذي سجل 14 نقطة و4 متابعات، وأكثر ما لفت النظر تحكيم المباراة المكون من الثلاثي حسن حاجي من الإمارات واحمد درويش من عمان وعبد الله الأدماوي من السعودية، حيث جاءت القرارات حاسمة وحازمة، ونتج عن ذلك سيطرة قوية على المباراة، ورغم خروج عدد كبير من اللاعبين بالأخطاء التراكمية، إلا أن الكل كان مقتنعاً بالقرارات.

طعم خاص للفوز

هنأ سامي القمزي رئيس مجلس إدارة نادي الشباب، أعضاء الفريق من جهاز إداري وفني ولاعبين بالإنجاز الكبير الذي حققوه، وأشاد بالدور الذي تقوم به لجنة الألعاب الجماعية والفردية بالنادي، وقال إن الفريق حقق لقبه الأول في الموسم، ولكن كان منافساً قوياً على لقبين آخرين ووصل فيهما للمباراة النهائية مما يؤكد أن فريق الشباب بطل جدير بالكأس الغالية التي تحمل اسم صاحب السمو رئيس الدولة، وأشار القمزي إلى أن الإنجاز له طعمه الخاص، لأن الشباب تغلب على ظروف كثيرة وصعبة لأي فريق قبل المباراة النهائية من خلال الأحداث التي رافقت مباراة الدور نصف النهائي واضطرار الفريق لاستكمال مباراة نصف النهائي قبل 48 ساعة فقط، ورغم ذلك كسب الفريق التحدي ونجح في تحقيق فوز غالٍ، بعد مباراة ممتعة امتدت لوقت طويل بعد التعادل في الزمن الأصلي، وقال إن المشاكل التي حدثت قبل المباراة النهائية، وضعت الفريق أمام تحدٍ لتغيير تلك الصورة التي لا يقبلها أي شخص، ونجح في كسب التحدي بفضل الروح العالية للاعبين والجهد الذي بذله الجهاز الفني والإنجاز الذي تحقق دليل على كفاءتهم وقوتهم وتتويج مناسب لما قدمه الفريق خلال موسم كامل نعتبره جيداً للفريق.

إنجاز حقيقي

أكد فارس المطوع عضو مجلس إدارة نادي الشباب، أن الكأس تعتبر غالية على الجميع لكونها تحمل اسم صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، وتمثل إنجازاً حقيقياً للشباب من واقع الظروف الصعبة التي واجهها الفريق قبل المباراة بما فيها خوضه مباراة قبل 48 ساعة فقط، زيادة على أن المباراة النهائية نفسها امتدت لوقت إضافي مما تطلب مجهوداً كبيراً للاعبين وفوق ذلك أن الفريق ظل متأخراً في النتيجة حتى قبل دقائق قليلة ولم يحقق تقدمه إلا بعد النقطة 75، وهذا يؤكد الروح والغيرة والإخلاص التي تميز بها الفريق كمجموعة، وقال إن الشيء الملفت والجميل في المباراة هو التحكيم الذي قدم محاضرة حقيقية في حسم أي مخالفات لدرجة أن أفضل لاعبين في الشباب وفي الأهلي خرجوا بقرارات صحيحة دون أي اعتراض.

عباس يهدي الإنجاز لروح والده وشقيقه

أهدى قائد فريق الشباب علي عباس اللقب لروح كل من شقيقه ووالده اللذين وافتهما المنية على التوالي خلال الأشهر الماضية، وقال عباس عقب مراسم التتويج: «أهدي هذا اللقب لروح شقيقي ووالدي اللذين وافتهما المنية قبل بضعة أشهر، وكان لرحيلهما الأثر الكبير على صعيدي الشخصي الذي انعكس حتى على مستوى أدائي مع الفريق وحرمني حتى المشاركة بصورة فاعلة في ختام الدوري الذي خسرنا لقبه لمصلحة الأهلي»، وأضاف: «حققنا لقباً غالياً يحمل اسم صاحب السمو رئيس الدولة، رغم الظروف الصعبة التي مر بها الفريق جراء الأحداث التي رافقته منذ الجمعة الماضية في موقعة نصف النهائي، وحالة الضغط النفسي الذي مورس على لاعبي الشباب، خصوصاً أن النهائي جاء بعد أقل من 48 ساعة من استكمال مباراة نصف النهائي».

الضغط النفسي

وحمل عباس مسؤولية الضغط النفسي الذي مورس على لاعبي الشباب قبيل دخول النهائي، لتضخيم غير مبرر لوسائل الإعلام ووسائط التواصل الاجتماعي، لأحداث الجمعة الماضية، وقال: «كرة السلة كسائر الألعاب التي يمارسها فريقان يتنافسان جنباً إلى جنب على ارض الملعب، وتترافق من حيث نواحيها التكتيكية بالاحتكاك الدائم مع اللاعب الخصم، بالصورة ذاتها لمباريات كرة اليد، ووجود حادثة شجار بين لاعبين أمر وارد ولا يحتاج لكل هذا التضخيم الإعلامي الذي رافق الحادثة، خصوصاً أن في استكمال نصف النهائي عدت والتقيت محترف الشارقة الأميركي إي بانكس وجهاً لوجه دون حدوث أي شيء».



عمر: نجحنا في حل «الربع الأخير»

أوضح المدير الفني لسلة الشباب، أحمد عمر، أن فريقه نجح في حل عقدة الربع الرابع أمام الأهلي التي جعلت الفريق يخسر ثلاثة نهائيات متوالية، مؤكداً أن الربع الأخير هذه المرة كان مفتاح الفوز باللقب الحالي، مشيراً إلى أنه رغم قصر فترة الإعداد لنهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة جراء الاحداث التي رافقت لقاء فريقه أمام الشارقة في موقعة نصف النهائي الجمعة الماضية واستكمالها مساء الأحد، إلا أن لاعبي الشباب تمكنوا من تخطي التحديات التي فرضت أمامهم ونجحوا في انتزاع اللقب.

منافس قوي

وأكد عمر، أن الأهلي فريق قوي، ويصعب هزيمته مالم تتمكن من البقاء قريباً منه خاصة مع دخول المباراة في فترتها الرابعة التي كانت سابقاً السبب الرئيس في خسارتنا لثلاثة نهائيات متوالية، وهو ما نجحنا به في نهائي الكأس، خصوصاً أن الأهلي هو من وقع تحت الضغط في الفترة الرابعة ونجح في التعادل في الثانية الأخيرة من الوقت الأصلي وفرض علينا وقتاً إضافياً لحسم النتيجة«، وأضاف: «اعتمدنا أسلوباً مغايراً تماماً من حيث التكتيك الفني، سواء على صعيد الدفع بدكة البدلاء في الدقائق الأولى من عمر المباراة، أو على صعيد الاستعانة بخطط مباريات اليد، تحسباً للأخطاء الفنية للاعبينا، وذلك عبر الاتكال دائماً إلى الدفع باللاعبين علي عباس وجاسم عبد الرضا عند الهجوم، وسحبهم من الملعب عند الدفاع».

إضافة تعليق

اسم المستخدم
المشاركة :